
نهاية الموجة الحارة..
وبداية الانفراج..
تؤكد آخر صور الأقمار الصناعية ورادارات الطقس تشكل خلايا رعدية نشطة على أجزاء من ولاية القصرين، وشمال ولاية قفصة، وجنوب ولاية سيدي بوزيد، في ظل توفر الرطوبة وعدم الاستقرار في الطبقات العليا من الغلاف الجوي..
ومن المنتظر أن يتواصل نشاط هذه السحب خلال الساعات القادمة فوق المرتفعات الغربية، مع إمكانية امتدادها محليًا إلى بعض المعتمديات الشرقية، لترافقها أمطار متفرقة تكون أحيانًا رعدية، مع هبات رياح مؤقتًا قوية تحت السحب. ورغم ذلك، تبقى الكميات المنتظرة في المجمل ضعيفة إلى متوسطة..
🌡️ اليوم.. آخر فصول الحر الشديد..
سجلت درجات الحرارة هذا اليوم مستويات تفوق المعدلات المناخية في أغلب الجهات، خاصة بالجنوب حيث واصلت الأربعينات فرض حضورها..
لكن، ولحسن الحظ، فإن هذا اليوم يمثل المحطة الأخيرة في سلسلة الأيام شديدة الحرارة التي عرفتها بلادنا خلال الفترة الماضية وابتداءً من الغد، يتغير المشهد..
مع وصول التيارات الهوائية الشمالية والشمالية الغربية، يبدأ الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة، ليشمل في مرحلة أولى الشمال والوسط، بينما يبقى الطقس حارًا نسبيًا بالجنوب قبل أن يمتد الانخفاض إليه لاحقًا..
وتشير المؤشرات الحالية إلى أن النصف الثاني من هذا الأسبوع قد يكون أبرد من المعدلات العادية لهذا الوقت من السنة، وهو تحول مهم سيمنح البلاد أجواء أكثر راحة بعد فترة طويلة من الإجهاد الحراري..
أما خلال الليلة القادمة، فمن المنتظر أن تبقى الحرارة مرتفعة نسبيًا في أغلب الجهات، باستثناء المرتفعات الغربية، وخاصة الكاف وتالة وعين دراهم والمناطق المجاورة، حيث ستصبح الأجواء أكثر انتعاشًا خلال ساعات الفجر..
بعد أسابيع من اللهيب تبدأ الطبيعة في استعادة أنفاسها، ويبدأ التونسيون بدورهم في الشعور بأولى ملامح الانفراج..
ان مع العسر يسرا..
مساءكم سعيد..
محرز الغنوشي